انت هنا : الرئيسية » اخبار القارة الاوروبية » اخبار الكرة الانكليزية » الثلاثي المطرود من برشلونة أفضل صفقات “البريميير ليج”

الثلاثي المطرود من برشلونة أفضل صفقات “البريميير ليج”

استغنى نادي برشلونة، الصيف الماضي، عن ثلاثة لاعبين وباعهم لأندية إنجليزية ظنّاً منه أن صلاحيتهم الكروية قد انتهت، وهما التشيلي، أليكسيس سانشيز، والإسبانيان، سيسك فابريجاس وبويان كركيتش، وادخر عائدات بيعهم للتعاقد مع الهداف الأوروجوياني لويس سواريز.

لكن الثلاثي المطرود من النادي “الكتالوني” أثبتوا أنهم لا يزالون في قمة العطاء، وأنه لم تتهيأ لهم أجواء مناسبة للتألق مع “البرسا” ولم يتم توظيفهم بشكل جيد على حساب نجوم آخرين، والدليل أنهم من أهم الصفقات التي أبرمت في “البريميير ليج” هذا الموسم.

في المقابل فإن حال سواريز، هداف الدوري الإنجليزي السابق الذي اشتراه برشلونة من ليفربول مقابل أكثر من 80 مليون يورو، يرثى له حتى الآن مع برشلونة، إذ اكتفى بتسجيل هدف واحد أمام أبويل القبرصي، ويكتفي بمهمات صناعة الأهداف في “الليجا”، ليعيش تحت ظل ميسي.

أليكسيس سانشيز
أفضل صفقة في الدوري الإنجليزي الممتاز دون شك، تعاقد معه أرسنال مقابل نحو 40 مليون يورو، وسرعان ما تفجرت موهبته التهديفية، ومنح المدفعجية” العديد من النقاط بأهدافه الحاسمة، ليظل بارقة الأمل الوحيدة في الفريق اللندني الذي لا تزال نتائجه مخيبة.

ووجد جمهور أرسنال في سانشيز من يذكرهم بالأسطورة الفرنسي، تييري هنري، حيث سجل 14 هدفاً في 23 مباراة إلى جانب 4 تمريرات حاسمة في موسمه الأول، واستعاد “الطفل المعجزة” سمعته كلاعب حاسم يصنع الفارق كما يفعل مع منتخب بلاده وفعل سابقاً مع أودينيزي الإيطالي بعد أن وظفه المدرب الفرنسي، أرسين فينجر، مجدداً في مركز رأس الحربة الصريح.

وعلى خلاف مركزه مع برشلونة، حيث كان يميل إلى الأطراف، مما أفقده فاعليته التهديفية، وذلك لإفساح المجال أمام ميسي ليلعب كرأس حربة خفي، يكفي القول، إن أفضل معدل تهديفي لسانشيز مع البرسا على مدار ثلاثة مواسم كان 21 هدفاً في الموسم الماضي، لكن أرقامه مع أرسنال تثبت قدرته على تجاوز هذا الرقم بكثير.

سيسك فابريجاس
عاد فابريجاس الى برشلونة، النادي الذي تربى فيه، في عام 2011 بعد تجربة ناجحة مع أرسنال، لكنه لم يعرف أبداً التأقلم مع الفريق “الكتالوني”، رغم أنه كان يظهر بأداء جيد، لكن على فترات متباعدة، وتاه سيسك بين مراكز الوسط والهجوم، ولم يعرف الاستقرار في الملعب، مما أثر على مستواه، ليصبح عرضة لصافرات الاستهجان من جماهير كامب نو.

وفتح المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، الباب أمام فابريجاس لاستعادة بريقه مع تشيلسي، وتناسى خلافاتهما السابقة، ليراهن عليه من أجل مشروعه الجديد، ويعول عليه لصناعة الهجمات لمواطنه دييجو كوستا.

وتمت الصفقة مقابل نحو 33 مليون يورو، وسرعان ما رد سيسك اعتباره أمام من انتقده في حقبته بالليجا، ليصبح أفضل صانع ألعاب ليس فقط في “البريميير ليج” وإنما على مستوى الدوريات الأوروبية الكبرى، وصنع شراكة رائعة مع كوستا في الهجوم، حيث يملك 14 تمريرة حاسمة في 19 مباراة بجانب هدفين.

بويان كركرتش
صعد المهاجم الشاب للفريق الأول “للبرسا” في عهد المدرب الهولندي، فرانك ريكارد، وكان ينظر إليه كخليفة لميسي ولقب بـ”الفتى الذهبي”، وبالفعل كانت أرقامه التهديفية جيدة مع ريكارد، ولكن تغير الحال حين وصل المدرب بيب جوارديولا.

وانخفضت مشاركات بويان مع جوارديولا، لتتم إعارته لروما وميلان الإيطاليين ثم أياكس الهولندي، لكنه عجز عن فرض نفسه، الى أن جاءت فرصة اللعب لستوك سيتي الذي اشتراه مقابل نحو 3 ملايين يورو الصيف الماضي.

ويعد بويان، حاليّاً، نجم ستوك سيتي الأبرز، سجل هدفين مهمين، وظهر بشكل رائع في معظم المباريات، ليتكرر اختياره كرجل مباريات فريقه، وضم نفسه في لائحة الصفقات الأفضل في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

التعليقات مغلقة.

الكرة الغدارة © جميع الحقوق محفوظة 2014| Designed By: MadMobarak

الصعود لأعلى