خيبة جديدة للسوريين .. وصلاح يحمل آمال الملايين

لم يكن أحد ليتوقع أن سوريا ستسجل في مرمى أستراليا أولاً ، وأن انزلاقة فراس الخطيب وكرة عمر السومة التي ارتطمت بالقائم ستحرمان سوريا من التأهل لملحق كأس العالم الذي سيقام في روسيا 2018 . ربما ليس ذنب السوريين الذين لعبوا جل مبارياتهم خارج أرضهم أنهم لا يمتلكون محمد صلاح ! نعم فلاعب الريدز ليفربول كان الوحيد القادر على حمل أي منتخب عربي الى كأس العالم ، بسرعته العالية وحسه التهديفي الذي جعله يلعب لأهم الفرق الأوروبية والعالمية بالإضافة الى التزامه الدائم وتطوره المستمر كل هذه الأمور وأكثر تجعل من صلاح أفضل لاعب عربي بين أبناء جيله أقله ومن حظ مصر أنه ولد وترعرع بين شوارعها ..

اليوم كل العرب يضعون كل آمالهم وتطلعاتهم في محمد صلاح ، فكما شجعوا وأعطوا الجزائر كل المعنويات والتشجيع في مونديال البرازيل ، ها هم أمام امتحان جديد من الولاء لهويتهم وانتماءاتهم ، ربما السعودية وتونس ستفعلان شيء في اعظم بطولة كروية في العالم ولكن حب العرب لصلاح واعجابهم الدائم به سيجعله هو وحده من يحمل آمال الملايين !!

الفيحاء يُمتع ويفوز .. وبداية نجم جديد تلوح بالأفق

استطاع فريق طرابلس الفيحاء لكرة الصالات من الفوز على فريق الجنوب الرياضي بخمسة أهداف لهدفين ضمن الجولة الثانية من الدوري اللبناني لكرة الصالات للرجال . أصدقاء عمر ياسين ضغطوا من الدقيقة الأولى من عمر المباراة ، مستغلين الروح العالية التي زرعها بداخلهم المدرب فرنسوا خرمة والتي كان يفتقدها الفريق في الآونة الأخيرة ، حتى تمكنوا من افتتاح التسجيل عن طريق اللاعب آدم مرعي بعد عدة تمريرات ناجحة من لاعبي الفريق الطرابلسي ، بقي الشوط الأول كما بدايته ضغط مستمر للفيحاء ودون أي خطورة تُذكر للفريق الجنوبي الذي يخوض المباراة تحت ضغط جماهيري كبير من رابطة جمهور طرابلس الفيحاء ، حتى استطاع اللاعب جون جبور من تسجيل الهدف الثاني لفريقه بعد مراوغة ناجحة لدفاع فريق الجنوب . الشوط الثاني كان كما الأول ضغط مستمر وفرص مهدورة بالجملة ، واستطاع الفيحاء اضافة ٣ اهداف عن طريق سيزار خضاع هدف وأحمد عبدو هدفان ، وسجل الجنوب هدفان من أخضاء دفاعية لينتهي اللقاء بالفوز الأول للفيحاء هذا الموسم ويصبح رصيده ٤ نقاط ، بينما بقي الجنوب من دون نقاط . أفضل لاعب في المباراة : أحمد عبدو للمباراة الثانية على التوالي ، وعلى ما يبدو أن قلب الدفاع الطرابلسي بدأ بالفعل يرسم بداية تألق ونجاح ، فبالرغم من صلابته الدفاعية الرائعة وحنكته الهجومية التهديفية فهو يملك أخلاقاً رياضية قل نظيرها في المستديرة . ولا بد أيضاً من الإشادة بنجم الفريق الأول اللاعب محمد ضاهر بسبب تحركاته الكثيرة وتسديداته الرائعة .